يقول الله تعالى :

" و قل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله و المؤمنون ، و ستردون إلى عالم الغيب و الشهادة فينبؤكم بما كنتم تعملون  "

صدق الله العظيم

 ( سورة التوبة ، الآية 105 ).

 

إنه لمن دواعي امتناني ، أن أضع اليوم بين أيديكم هذا الموقع الشخصي المتواضع. هذا الأخير الذي عندما را ودتني فكرة إقامته ؛لم تكن تلك فقط واحدة من بنات أفكاري اللائي طالما راودنني ، قصد الافصاح ربما عن بعضٍ من جوانب حياتي الخاصة ، والتي لن يكفِيَهَا حتماً موقع و لاحتى عدد من المواقع لأن حياة أي فرد منا لأعقد و أصعب بكثير من أي وصف أو معلومة على شبكة الانترنيت، و لو أجيد الوصف، وأحسنت العبارة ، وأبدعت الصورة المعطاة ، فالانسان منا ربما يكرس سنيناً طوالا، بل حتى حياته كاملة بغية الوصول إلى هدف واحد ، و لربما كان الأجل أسرع في الوصول إليه ، منه في الوصول إلى مايسمو إليه ، و لذا فإن ما ستجدونه في هذا الموقع ما هو إلا مختارات قدمت في قالب متنوع، حتى لا يضجر متصفح الموقع فيكون ما وصل إليه صاحب الموقع  حتى الآن، " و تم ذكره " حافزاً لغيره ، للمُضِيِّ قُدُماً متى تقطعت بهم السبل و ضاقت بهم الآفاق فتكون الفائدة للطرفين ، المقتدي و المقتدى به ، فهذا يطلع على سيرة ربما أفادته بعض تفاصيلها في حياته القادمة ، و ذلك ربما كان له أجر الإفادة و لو كانت غير مباشرة نسأل الله ذلك ،على ألا يعتبر المتصفح ما ذكر من هذه الأفكار نبراسا يقتدي به أو منهاجا يتبعه بنفس النمط و بذات الايقاع ، شبرا بشبر و ذراعا بذراع.  فلكل منا ظروفه الخاصة  و الامكانات التي يتميز بها دوناً عن غيره ، بل و حتى قدره الخاص. وكذلك ليستطيع كل من يود الاتصال بي لسبب أو لآخر من ايجاد طريقة لذلك ألا و هي البريد الالكتروني، و أنا على يقين من أن أولئك كثيرون، و أخيراً ليكون الموقع في النهاية ملاذاً لصاحبه ، يلجأ إليه فينهل منه كلما صادفه في الحياة خَطبٌ جلل استدعى منه الرجوع إلى ذكريات خلت ، وإلى مشاق كابدها و متاعب تجشمها فيكون الماضي أساسا للحاضر  و لبنة ان شاء الله لمستقبل نأمل أن يعد بالكثير ، و نرجو من الله عز و جل ذلك .

    

السيد ســـامـــي ر زقــــي.

 

 

 

عودة إلى الصفحة الرئيسية

 

Retour à la page principale

 

Return to the principal page