ملخص لأطروحة
نهاية الدراسات :
( نو قشت يوم
الأحد 27 جوان (يونيو ) 1999م بمعهد الاعلام الآلي - جامعة العلوم والتكنولوجيا
هواري بومدين الجزائر العاصمة الجزائر، بتقدير "جيد جدا")
العنوان : تنفيذ لبروتوكول تصديق ذري مبني على الاجـماع.
(
رقم 11 / 1999 ).
والسيد مجاهد ابراهيم
لجنة المناقشين :
السيدة موساوي س ( رئيسة اللجنة ).
السيد خميسة ( عضو باللجنة ).
والسيدة
قادري ب ( عضوة باللجنة ).
من اليسار إلى
اليمين : السيد رزقي سامي، السيد
لملومة طيب.

صورة
ملتقطة يوم الأحد 27 جوان ( يونيو) 1999 م بمعهد الاعلام الآلي جامعة العلوم
والتكنولوجيا هواري بومدين ( ج.ع.ت.ه.ب ) باب الزوار الجزائر العاصمة الجزائر.
و هذا ملخص صغير
عن الأطروحة :
في نظام معلوماتي متوزع، أي تطبيق معطى من
الممكن أن يقاد إلى معالجة معلومات متواجدة في مواقع مختلفة. العمل علىجعل التوافق
بين هذه المعلومات هو عملية معقدة
كان موضوع أبحاث متعددة.
العمل علىتوقع وجود
عطل للمحافظة على التوافق في قواعد المعطيات، هو أحد المسائل التي ظهرت بسبب الوضع المتوزع للأنظمة المعلوماتية
المتوزعة. توقع الأعطال أثناء عملية التصديق الذري على عملية معينة يعود إلى أخذ
قرار ثابت وهذا حتى في حالة وجود مواقع معطلة.
التصديق على العملية "ت" ،
يُعنى به كل المواقع المشاركة في المعالجة، وبالتالي فإن مدير المعلومات بالموقع
المحرك ل"ت"، عليه تمرير عملية المصادقة إلى كل المواقع التي توجد بها
احدى المعطيات المتعلقة ب"ت". وما هو صحيح بالنسبة لعملية التصديق يبقى
صحيحا بالنسبة لعملية الالغاء . و من ثمة فإن معالجة عمل منطقي ( المصادقة أو الالغاء
) يجب أن تحدث في مواقع متعددة في نظام إدارة قاعدة المعطيات المتعددة، وهذا
مايفرق جوهريا بين المعالجة المتوزعة و المعالجة المركزية في الأنظمة التعاملية.
في الحقيقة فإن
المسألة لأكثر تعقيداً مما قد تبدو عليه للوهلة الأولى، فارسال عملية المصادقة -
من قبل مدير العمليات المتوزعة - إلى كل المواقع غير كاف. لأن أي عملية لا تتم
المصادقة عليها بالارسال ( من قبل مدير العمليات ) ولكن بالأحرى عن طريق تنفيذ
المصادقة ( من قبل مدير المعطيات). لأنه من الممكن بمكان أن يرسل مدير المعطيات
"مصادقة" إلى
"المصنف" ولكن هذا الأخير يرفضها وبالتالي يلغي العملية.
في هذه الحالة، إذا
كانت قاعدة المعطيا ت متوزعة، بجب الغاء العملية في جميع المواقع التي تحتوي على
معطيات استخدمت أثناء مدة تنفيذ العملية.
مدير المعطيات
المحلي هو الذي ينفذ القرار النهائي ( المصادقة أو الالغاء )، والتي سيتم أخذها من
قبل الموقع المشارك في نهاية تنفيذ الآلغوريتم ( أو الخوارزمي ) المسمى : بروتوكول
التصديق الذري.
بروتوكول التصديق
الذري هو مجموعة الآلغوريتمات (
الخوارزميات ) التي تسمح للمشاركين بالمصادقة ( أو الالغاء ) وبشكل موحد على عملية
موزعة.
في المذكرة‘ تطرقنا
في الدراسة إلى بروتوكولين يسمحان بحل مسألة التصديق لدى الأنظمة المتوزعة :
بروتوكول التصديق في طورين، و بروتوكول تصديق مبني على الاجماع. البروتوكول الأول
المدروس هو البروتوكول الأكثر شهرة و الأكثر استخداما ( مثال : النظام CA-OpenIngres ، يستخدم هذا البروتوكول من أجل التصديق المركزي [ZER 96] ). البروتوكول يسمح
باجراء التصديق في طورين : طور الانتخاب، وطور آخر لأخذ القرار. المشكل الأكبر في
هذا البروتوكول يكمن في كونه من المحتمل أن يفضي إلى توقيف تام للنظام في حال تعطل
موقع واحد فقط. و هذا ما شجع البحث في مجال الآلغوريتمات ( الخوارزميات ) التي
تأخذ بعين الاعتبار حالات التعطل.
من بين النماذج
التي تسمح بتبسيط انشاء تطبيقات آخذة بعين الاعتبار الأعطال لدى الأنظمة المتوزعة،
مسألة الاجماع بلا شك هي الأكثر أهمية، حيث أنه يسمح بتجريد الكثير من مسائل
الاتفاق. و كل حل لمسألة الاجماع يمكن اعتباره كلبنة أساسية لحل مسائل الاتفاق[BAD 98 ] .
الفصل الثاني من
المذكرة تم تسخيره لدراسة التصديق الذري المبني على استخدام الاجماع.
حل مسألة
الاجماع المستخدم في التصديق هو ذاك
المقدم من قبل "شاندرا" و "تواغ" عن طريق استخدام فصيلة كاشف
الأعطال « àS »
[CHA 96a].
استخدام الاجماع
مكننا من فهم الطريقة التي يسمح بها نموذج كهذا من حل مسألة التصديق الذري اللا
متوقف. ففي الواقع ، البروتوكول يعمل والمواقع العاملة تنهي جميعها تنفيذاتها بأخذ
قرار اجماع وهو إما مصادقة أو الغاء للعملية المتوزعة.
دراسة بروتوكولي
التصديق المقدمين في المذكرة، سمحت لنا بأن ندرك بصورة أوضح برمجة النظام في وسط
متوزع و أن نتحكم أفضل في عمل الآلغوريتمات ( الخوارزميات ) المتوزعة. هذه الدراسة سمحت لنا أيضا من
توسيع معارفنا في مجال تنفيذ مسألة الاجماع، و بأكثر تحديد استخداماتها في
التطبيقات التي تأخذ بعين الاعتبار حالات الأعطال ،الشيء الذي سيبقى أيضاً موضوع
أبحاث.
كتلخيص لعملنا،
نقترح دراسة مقارنة بين بروتوكول التصديق في طورين،و البروتوكولات المبنية على
الاجماع و هذا باستخدام الفصائل
« àS » و « S » ،
عن طريق دراسة تجريبية ( تطبيقية ) على شبكة اتصال حقيقية ( تحتوي على عدد هائل
من المواقع ) و تقدير لنتائج معتمدة على الدراسة التي أنجزناها، للمصادقة على
النتائج التي تحصلنا عليها.
أخيرا،نقول بأن
"البحث في مجال التصديق الذري في الأنظمة المتوزعة و تنفيذ نموذج
الاجماع" يبقى مجالا واسعا جدا.
ملاحظة : برنامج
الأطروحة أنجز بلغة البرمجة C وهذا تحت النظام UNIX .
من اليسار إلى
اليمين : ( السيد رزقي سامي، السيد لملومة طيب، السيد حمادي علي، بالإضافة إلى زميل
رابع ) صورةٌ يصعُبُ نسيانها .

صورة
ملتقطة يوم الأحد 27 جوان ( يونيو) 1999 م بمعهد الاعلام الآلي جامعة العلوم
والتكنولوجيا هواري بومدين ( ج.ع.ت.ه.ب ) باب الزوار الجزائر العاصمة الجزائر.
لمعلومات أكثر حول
هذه الأطروحة، أو حول موضوعها يرجى الاتصال ب :